وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ شارك العالم الشيعي البارز مولانا كلب جواد في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الحادي عشر للحوار بين الأديان، الذي نظمته مدرسة سيتي مونتيسوري (CMS)، فرع راجاجيبورام الثاني، حيث أكد على أهمية الحوار بين الأديان، والمساواة بين الجنسين، والجهود الجماعية لبناء مجتمع سلمي وشامل.
وفي كلمته أمام المشاركين خلال المؤتمر الصحفي الافتتاحي، قال مولانا كلب جواد إن الحوار البنّاء بين أتباع مختلف الأديان ضروري لتعزيز التفاهم المتبادل والسلام الدائم. وشدد على أن الأديان يجب أن تكون مصدرًا للوحدة لا للفرقة، وحثّ المجتمعات على العمل معًا للنهوض بالقيم الإنسانية المشتركة القائمة على العدل والرحمة والاحترام.
وأشار إلى تركيز المؤتمر على المساواة بين الجنسين، قائلاً إنه لا يمكن تحقيق مجتمع عادل دون ضمان المساواة في الكرامة والحقوق والفرص لكل من النساء والرجال. ولفت إلى أن التعليم والقيادة الأخلاقية والتعاون بين المجتمعات الدينية أمور حيوية لخلق بيئة يستطيع فيها كل فرد المساهمة في المجتمع دون تمييز.
يُعقد المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام تحت شعار "إعادة تصور عالمنا معًا: وضع المساواة بين الجنسين في صميم الإنسانية". وقد جمع هذا الحدث قادة دينيين، وصناع سياسات، ومربين، وعلماء من مختلف الأديان لتبادل الأفكار حول تعزيز السلام والعدالة الاجتماعية والوئام العالمي من خلال الحوار والتعاون.
وأوضح المنظمون أن المؤتمر يهدف إلى تشجيع المشاركة البنّاءة بين المجتمعات الدينية بالاستناد إلى التعاليم الأخلاقية لمختلف التقاليد الدينية وتطلعات الإنسانية المشتركة. وأعرب مولانا كلب جواد عن أمله في أن تُسهم هذه المنصات الدولية في تعزيز الثقة المتبادلة والتعاون والتفاهم بين أتباع مختلف الأديان، وأن تُسهم في بناء عالم أكثر عدلًا وسلامًا وشمولًا.
تعليقك